أقنعني بسبب غيره ؟



#أقنعني_بسب_غيره 





      كما هو متدوال في ثقافتنا العربية فان النقد والاختلاف يساء استخدامنا له  فيتم تسييره للأهواء والمصالح وهذه أصبحت سمة شعوبنا العربية للأسف وهذا ما نجحت فيه المخططات الاستعمارية في تفرقة الأمة وكسر كل قنوات الوحدة ! ولكن أن تصبح ناقدا أنت والاحتلال سواء ! تعنون نقدك كما تعنونه الصحف العبرية لدرجة أنني أرى في هؤلاء سمة "العملاء بغباء " سمها ماشئت فهذه قمة الكوارث

     لا أعلم الذين ينتقدون الرئيس أبو مازن على زيارته لفرنسا للتضامن مع الشعب والحكومة الفرنسيين كيف فهمهم لمدركات الأمور والبروتوكولات السياسية والانسانية وتجدهم باستحياء يدافعون عن إرهابي فرنسا كأن العملية حدثت في القدس أو ردا على جرائم اسرائيل الذي لم يذكر في تبني الهجمات في فرنسا  .!!

الرئيس أبو مازن قام بالواجب السياسي والانساني تجاه ضحايا ارهاب المتشدقين بالاسلام الذين لم يخدموا في هذه العملية الا طرفين

 الأول : اسرائيل وانتشار آلاف الأمنيين الاسرائيليين حول كل شيء يهودي في أوروبا ومحاولة ارهاب أوروبا والصاقها بالفلسطينين لمحاربة اعترافها بفلسطين وبحقها في الحياة .
الثاني : اسم تنظيم الدولة ونشره في العالم كفايروس الايبولا وخدمة أجندة اسرائيل

    ان اختلاف الكثيرون على سياسات الرئيس عباس قد جعلهم يتبون أفكار تميل الى تحقيق هدف الاعلام الاسرائيلي لابل وصلت لحد الشماتة في خسارة بعض جولات الحراك السياسي بهدف تعريف العالم بمعاناتنا ونشر قضيتنا . 
ليكن شعارنا في وطنِ لازال تحت الاحتلال نختلف لهدف التحرير لا للتحريض وتحقيق أهداف المحتل ،حتى ونحن مختلفين جدا مع سياسات الرئيس محمود عباس فهذا لايعني أبدا أن نكون والاحتلال في جبهة واحدة .


هديب رضوان – غزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة 2014 |